المدثر: 53 ونحو: {وَقَالَتْ أُولَاهُمْ} الأعراف: 39 {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا} القصص: 26 ونحو: {مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا} الأحقاف: 26، {كُفُوًا أَحَدٌ} الإخلاص: 4: قرأ حفص بتحقيق الهمزة في جميع ما تقدم مع تخليص الساكن قبلها في جميع القرآن، وإذا وقف حفص على الهمز المتوسط والمتطرف وقف بالتحقيق في جميع القرآن نحو: {مُسْتَهْزِئُونَ} البقرة: 14 و {نَشَاءُ} الأنعام: 83.
خاتمة في ذكر همزة الوصل: وهي كل همزة تسقط وصلا وتثبت ابتداء، ولا يجوز إثباتها درجًا، وينحصر الكلام فيها في خمسة أنواع.
الأول: أسماء سبعة في القرآن وهي: ابن؛ نحو: {عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ} البقرة: 87، وابنة نحو: {ابْنَتَ عِمْرَانَ} التحريم: 12، واثنان؛ نحو: {اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ} المائدة: 106، و {اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} التوبة: 36، واثنتان؛ نحو: {فَوْقَ اثْنَتَيْنِ} النساء: 11، واسم؛ نحو: {بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى} مريم: 7، و امرؤ؛ نحو: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ} النساء: 176، وامرأة؛ نحو: {وَإِنِ امْرَأَةٌ} النساء: 128: أجمع القراء السبعة على قراءة هذا النوع بإسقاط همزة الوصل منه درجا، وإذا وقفوا كسروا همزته مثبته ابتداء في الأسماء السبعة.
النوع الثاني: نحو {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ} المزمل: 19، {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى} آل عمران: 33، {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} الانشقاق: 1، ونحو: {خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ}