المبحث الثاني
صور البيع
يأخذ البيع في كلام الفقهاء عدة تقسيمات وصور؛ تبعًا لاعتبارات مختلفة، وقد أبدع العلماء في تقسيماتهم للبيع؛ فقسموه باعتبارات مختلفة؛ منها على سبيل المثال: تقسيمه باعتبار حكمه، وباعتبار كيفية الثمن فيه، وكيفية تحديده، إلى غير ذلك من الاعتبارات [1] .
ويهمني في هذا المقام من تلك الصور والتقسيمات ما له علاقة بمحل هذا البحث، وفيما يلي أتناول صور البيع باعتبار صيغته وماهيَّة البدلين فيه، ومن حيث الحلول والتأجيل، وهي في جملتها أهم صور البيع.
(1) انظر في تقسيمات البيع:"المقدمات"لابن رشد 2/ 61، و"مواهب الجليل"للحطاب 4/ 226، و"الموسوعة الفقهية الكويتية"9/ 8 - 10.