فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 151

والمرأة في كثير من الأحيان على الأطفال خصوصا، وللطلاق أركان وشروط في الشريعة الإسلامية وكذلك في القوانين الوضعية.

فالشريعة الإسلامية قد جعلت الطلاق بيد الرجل فقط دون المرأة، لأن المرأة أشد تأثرا بالعاطفة من الرجل غالبا، فإذا ملكت التطليق فربما أوقعت الطلاق لأسباب بسيطة لا تستحق هدم الحياة الزوجية [1] ، والتسجيل ليس ركنا ولاشرطا في الشريعة الإسلامية، ولكنه مشروع ومسموح، فبمجرد إرادة الزوج للطلاق ونطقه بلفظ الطلاق يقع، ولأن الطلاق قد يكون لأسباب سرية فلا يشترط إعلانه، فإذا اشترط ذلك انكشف الأسرار، فيصعب على الزوج أن يرجع إليها ولو في العدة التي يصح للزوج أن يرجع إليها بدون نكاح جديد في الشريعة الإسلامية.

وأما القانون التايواني يجيز الطلاق، ولكن لم يعيّنه بيد أحد خاص، وإنما بيشترط موافقتهما وإرادتهما وتوقيعهما وتوقيع شاهدين فأكثر في دائرة التسجيل بوزارة الداخلية، وإن لم يوافق أحدهما فبطلب التطليق من المحكمة.

(1) الفقه الإسلامي وأدلته، الزحيلي، (7/ 360) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت