عليه الناس والإظهار بذلك بالحضور إلى بيت زوجها قبيح [1] .
2.تجوز الخطبة تصريحا وتعريضا.
اتفق الفقهاء على أن المرأة الخلية من النكاح والعدة والخطبة وموانع النكاح تجوز خطبتها تصريحا وتعريضا [2] .
3.تحريم الخطبة تصريحا وتجوز تعريضا.
يجوز تعريض خطبة المرأة المتوفى عنها زوجها في عدتها، ولا يجوز تصريح الخطبة حتى تنتهي عدتها، لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَ أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [3]
إن الخِطبة في تايوان من العادات والتقاليد كغيره من البلدان، وليست لازمة، ولا على أحد أن يجبر غيره عليها [4] .
المطلب الثالث: مقارنة أحكام الخطبة في الشريعة الإسلامية والقانون التايواني.
إن الخِطبة من العادات والتقاليد فليست لازمة في القانون التايواني، وحكمها
(1) بدائع الصنائع، الكاساني، (3/ 204)
(2) بداية المجتهد ونهاية المقتصد، ابن رشد، (1/ 418) وما بعدها.
-الموسوعة الفقهية الكويتية، خرف الخاء، خِطبة، أولا اختلاف حكم الخطبة بالنظر إلى حال المرأة، خطبة الخلية، (19/ 190 - 191) .
(3) سورة البقرة، الآية: 234 - 235
(4) انظر: قانون الأسرة والميراث، المرجع السابق، (المادة:975 من القانون المدني) .