والثالثة: الهجر والضرب: إذا تكررت وأصرت على النشوز.
7.حسن المعاشرة: وجوب معاشرة المرأة مع زوجها بالمعروف، كما يجب عليه، لحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه، قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا) . [1]
فقد ذُكر في المبحث السابق أن الحقوق بين الزوجين بل بين الذكور والإناث في الدستور التايواني متساوية، فلايجوز تحديد الحقوق الخاصة لأحدهما لأنهما متساويان في كافة الحقوق والواجبات.
المطلب الثالث: مقارنة حقوق الزوج على زوجته في الشريعة الإسلامية والقانون التايواني.
قد بيَّنَّا في المبحث السابق على أنالقانون التايواني يعتمد مبدأ المساواة بين الزوجين، ولكن الشريعة الإسلامية تعتمد على مبدأ العدالة، فلا يمكن وجود كل المساواة في مبدأ العدالة، والعكس.
فلا يجت على الزوجة طاعة زوجهفي القانون التايواني، ولا القرار في البيت، وحتى رعاية البيت؛ لأنها مسؤولية مشاركة بينهما، فقد نص المادة 1001 من القانون المدني على (وجوب معاشرة الزوجين معا في مسكن واحد) ، ومن الغرائب في القانون، أن المعاشرة لاتتضمن الاستمتاع، لأن المادة:221 من القانون الجنائي تنص على (أن الزوجين إذا حصل الجماع بينهما بالعنف أو الإكراه أو بالتنويم المغناطيسي، يُسجن المكرِه من ثلاث إلى عشر سنوات) ، وقد حدث من أحد المواطنين التايوانيين في مدينة تايبيه الجديدة، وطئ زوجته بالعنف
(1) سنن الترمذي، ص: 278، كتاب الرضاع، باب: ما جاء في كراهية الدخول على المغيبات، ح (1174) .
-وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ص: 599.