وليست علاقة تنافسية كما هي في القانون التايواني، ولأن كلا منهما يكمل الآخر، فالإسلام يعتمد مبدأ العدالة لا مطلق المساواة، وينظر إلى الرجل والمرأة على أنهما شيء واحد هو الإنسان، وأن هذا الإنسان جنسان أو جزآن متكاملان هما الرجل والمرأة، وأنهما ليسا متساويين في التكوين والقدرات، فيستحيل أن يتساويا في الحقوق والواجبات، لأن المساواة في المختلفين نقص في العقل، وظلم في الحكم. وإن من حكمة الله سبحانه وتعالى أنه لم يجعل الاختلاف بين الرجل والمرأة في التكوين الجسمي والنفسي اختلاف تضاد، بل جعله اختلاف تكامل، فطبيعة الرجل الجسمانية مكملة لطبيعة المرأة، وكل منهما لا يستغني عن أن يكمّل نفسه بالآخر، ولذلك أصبح الزواج ضرورة إنسانية، نظرًا لأن الجنسينلا يمكن أن يستقل أحدهما عن الآخر [1] .
(1) انظر: مقارنة بين النظرة التكاملية الإسلامية بين الرجل والمرأة والنظرة التنافسية العلمانية، الغامدي، محمد بن حامد آل عثمان، موقع صيد الفؤاد، (http://saaid.net) .