فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 200

الضبط نوعان:

أ-ضبط صدر: وهو أن يثبت الراوي في صدره ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء [1] .

ب-ضبط كتاب: وهو صيانته لديه منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدي منه [2] .

قال بعضهم: وهو أن يحفظ الراوي الحديث في صدره أو: كتابه، بحيث يستحضره متى شاء.

3 -شروطه:

قال الحافظ ابن الصلاح-بعد نقله إجماع أئمة الحديث والفقه على اشتراط العدالة والضبط فيمن يُحتج بروايته [3] : ( ... متيقظًا غير مغفل، حافظًا إن حدث من حفظه، ضابطًا لكتابه إن حدث من كتابه، وإن كان يحدث بالمعنى اشترط فيه مع ذلك: أن يكون عالمًا بما يحيل المعاني) [4] .

وقد اشتمل كلام ابن الصلاح على شروط أربعة:

1 -الأول: أن يكون الراوي متيقظًا غير مغفل.

2 -الثاني: أن يكون حافظًا إن حدث من حفظه.

3 -الثالث: أن يكون ضابطًا لكتابه إن حدث منه.

4 -الرابع: أن يكون عالمًا بما يحيل المعاني إن حدث بالمعنى.

4 -بماذا يعرف الضبط؟:

أجاب ابن الصلاح عن هذا السؤال فقال: (يُعرف كون الراوي ضابطًا بأن تعتبر روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان، فإن وجدنا رواياته موافقة ولو من حيث المعنى لرواياتهم، أو: موافقة لها في الأغلب، والمخالفة نادرة، عرفنا

(1) -انظر: (شرح شرح نخبة الفكر) (ص:248) .

(2) -انظر: (الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث) (ص:70) . وهو أن يحفظ الراوي الحديث في صدره أو: كتابه، بحيث يستحضره متى شاء.

(3) -وحاول أن ينقض هذا الإجماع بدون حجة صحيحة ابن الوزير والمقبلي والصنعاني وغيرهم من الشيعة.

(4) -انظر: (علوم الحديث) (ص:288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت