الحمد لله على شَتّى النِّعَمْ ... ما قد بدا منْها وما منها اكْتَتَمْ
أزكى سلامي والصلا على النبيْ ... نُورِ الهُدَى وَصفًا شِهابُ الأَدَبِ
قال أبو الفضل الذي يُسْمَى عُمَرْ ... وقَولُه سِِمْطُ لآلٍ ودُرَرْ
من خَلْفِ قُضْبانَ صِلاَدٍ قَاسيَه ... بسِجْنِ تطوان البلادِ القَاصِيَهْ
أحْوَال جُمْهُورِ الرُواة أَرْبَعُ ... منها اسْتَفِدْ، لاَ صُمَّ منك المَسْمَعُ
فَمِنْهُمو بما روى يُحْتَجُّ ... وإنْ يُخالِفْهُ سِواهُ فَارْجُ
وإِنْ يَكُنْ يا صَاحِبِي جَزْمًا ثِقَه ... يُقالُ في حَديثِهِ ما أَصْدَقَه
وَهؤُلاَ مَشَاهِرُ الحُفَاظِّ ... سُطُورُهمْ تَمْحُو قذَى الأَلْحاظِ
مِثْلُ الإِمامِ أَحْمَد وَالمَديني ... ومن جَرَى مَجْراهُما في الدين
أَئِمَةٌ كِبَارٌ لَيْسَ سَهْلاَ ... عَلَيْهِمو بأن تَرُدَ قَوْلاَ
كأَنْ يَقولَ قائِلٌ قَدْ شَذَّا ... ابنُ المَدِنِي أحمد قد بذَّا
بِشَرْطِ أَنْ يَكونَ من يخالِفُ ... لهُم مِنَ الحُفَاظِ ذاك عارفُ
فَعِنْدَهَا نَقُول زيدٌ وَهِمَا ... وذاكَ عندَ الأكثَرينَ عُمِّمَا