الحديث منزلة بين منزلتي الصحيح والضعيف، ويكون الحديث حسنًا هكذا ... ) [1] .
قال العلامة علي بن محمد بن علي الحسيني الجرجاني: (لو قيل: هو مسند من قرب من درجة الثقة أو: مرسل ثقة، وروى كلاهما من وجه، وسلم من شذوذ وعلة لكان أجمع الحدود وأضبطها وأبعدها من التعقيد) [2] .
10 -تعريف العلامة الكافيجي للحديث الحسن-كما في (المختصر) :
قال العلامة محمد بن سليمان بن سعد محيي الدين أبو عبد الله الكافيجي الحنفي: (الذي يكون راويه مشهورًا بالصدق والأمانة مع قصور في حفظه وإتقانه، أو: مستور الحال على أن لا يكون كثير الخطأ ولا متهمًا بالكذب، بحيث لا يكون فيه علة قادحة ولا إنكار وشذوذ يضر) [3] .
11 -تعريف الحافظ السخاوي للحديث الحسن-كما في (التوضيح) :
قال الحافظ محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي: (ما كان إسناده ولو في بعض رواته دون الأول في الحفظ والإتقان، إذ هو الصحيح سواء إلا في تمام الضبط وإن أريد تعريفه لذاته ولغيره فهو: ما اتصل سنده بالعدل القاصر في الضبط أو: المضَعَّف لما عدا الكذب إذا اعتضد من غير شذوذ ولا علة) [4] .
12 -تعريف العلامة ابن الوزير للحديث الحسن-كما نقل الصنعاني في (التوضيح) :
قال العلامة محمد بن إبراهيم الوزير الحسني اليماني الصنعاني-فيما نقله عنه الأمير الصنعاني في (التوضيح) : (وإن خف وكان له من جنسه تابع أو: شاهد فالحسن-أو: كما قال) [5] .
(1) -انظر: (نكت الزركشي) (1/ 311) .
(2) -انظر: (رسالة في أصول الحديث) (ص:12) .
(3) -انظر: (المختصر في علم الأثر) (ص:115/ 116) .
(4) -انظر: (التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر) (ص:33) للحافظ السخاوي.
(5) -انظر: (توضيح الأفكار) (1/ 168/169) للصنعاني.