فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 200

65 -فائدة مهمة:

(س: ذكرتم آنفًا: أن المحدث الألباني ذكر في(الصحيحة) [1] (7/ق 2/ 905 رقم: 3309) أنََّ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: (إسناده حسن) . لأنه احتج به أحمد، والبخاري، والترمذي، وغيرهم، وعلى ذلك جرى العلماء بعدهم في تاريخهم، ولا عبرة ببعض الأحداث المتعلقين بهذا العلم الذين-لجهلهم بعلم الجرح والتعديل أولًا، ولعدم ثقتهم بعلم العلماء والسابقين ثانيًا-يضعفون الراوي لجرح قيل فيه، ولو كان مجروحًا: سؤالي إليكم يا شيخنا أبا الفضل هل ما قاله الشيخ الألباني متفق عليه عند جميع المحدثين أم هناك تفصيل أفيدونا فك الله أسركم؟).

ج: هذه لفتة جيدة منكِ أم الفضل-زادكِ الله علمًا وفضلًا- تدل على أنكِ تُنعمين النظر في هذه الفوائد التي أكتبها لكِ من وراء القضبان، اسمعي أم الفضل-حفظك الله-إن ما ذكره المحدث الألباني في (السلسلة الصحيحة) عصارة ما وصل إليه-أخيرًا-اجتهاده وهذا جيد منه-رحمه الله-لو قيد ذلك: بأن يكون الراوي عنه ثقة، مع تفصيل آخر ذكره المحدث المعلمي في (التنكيل) [2] وأقره عليه المحدث الألباني ولفظه: (ويبقى النظر في عمرو بن شعيب، وقد لخص ابن حجر كلامهم فيه بقوله:(ضعفه ناسٌ مطلقًا، ووثقه الجمهور، ومن ضعفه مطلقًا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة ...

فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها ... وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله بن عمرو في أماكن ... لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة؟ الثاني أظهر عندي وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه وعليه ينحطُّ كلام الدارقطني وأبي زرعة).

(1) -انظر: (13/ 340/341) .

(2) -انظر: (2/ 116) ، أو: (2/ 869 وما بعدها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت