فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 200

ب-أما التي تتعلق بالطعن في الضبط فهي:

1 -فُحش الغلط.

2 -سوء الحفظ-و (تغير بأخرة) أي: اختلط بأخرة، في مرتبة واحدة، وذلك لأن سوء الحفظ إما أن يكون لزومًا للراوي في جميع حالاته، فهو الشاذ على رأي بعض أهل الحديث، وإما أن يكون طارئًا على الراوي، إما لكبره، أو: لذهاب بصره، أو: لاحتراق كتبه، أو: عدمها بأن كان يعتمدها فرجع إلى حفظ فساء، فهو المختلط [1] .

وعليه فتكون هذه العبارة من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند ابن أبي حاتم وابن الصلاح، ومن الخامسة عند الذهبي والعراقي وابن حجر، ومن السادسة عند السخاوي والسيوطي والسندي.

3 -الغفلة.

4 -كثرة الأوهام.

5 -مخالفة الثقات.

وسأذكر أنواع الحديث المردود بسبب من هذه الأسباب على التوالي مبتدئًا بالسبب الأشد طعنًا) [2] .

أما الكلام بتوسع على أهل الترك و الكذب فمحله كتابي: (القول الحصيف فيمن يعتد بالتجحيف) أو: (تنبيه العقلاء إلى ما في كتاب الصغاني من الضعفاء) .

والحمد لله أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا.

والحمد لله ختامًا وابتدا * والعون والتوفيق منه مبتدا

ثم الصلاة والسلام المقتقى * إن كنت ممن يقتدي بالمصطفى

على النبي الهاشمي أحمدا * والآل والأصحاب أهل الاقتدا [3]

(1) -انظر: (نزهة النظر) (ص:55) ، و (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:75) . للأستاذ: عبد الرحمن الخميسي

(2) -انظر: (تيسير مصطلح الحديث) (ص:88/ 89) .

(3) -انظر كتابي: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) (ص:122/ 123/رقم:599/ 600/601) . دار الكتب العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت