قال العلامة عبد الوهاب عبد اللطيف: (ما اتصل سنده بنقل عدل متأخر عن درجة الحافظ الضابط مع كونه مشهورًا بالصدق والستر، وخلا من الشذوذ والعلة، وعرف الحسن لغيره بأنه الضعيف الذي لم يجمع صفة الصحيح أو: الحسن، إذا روي من وجه آخر، وكان ضعفه لغير فسق راويه أو: كذبه) [1] .
14 -تعريف الأستاذ التازي للحديث الحسن-كما في (المقاصد) :
قال الأستاذ مصطفى بن إبراهيم التازي: (الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط ضبطًا غير تام، عن العدل الضابط ولو ضبطًا غير تام، من مبدأ السند إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة قادحة) .
وعرف الحسن لغيره فقال هو: (الحديث الذي فقد شرطًا أو: أكثر من شروط الحديث الحسن لذاته، غير أنه روي من طريق آخر أو: طرق أخرى بمثله أو: نحوه، بما يمكن أن ينجبر بها ما فيه من نقص) [2] .
15 -تعريف العلامة التهانوي للحديث الحسن-كما في (القواعد) :
قال العلامة ظفر أحمد العثماني التهانوي: (فإن خف الضبط والصفات الأخرى فيه فهو الحسن لذاته، وخبر الواحد الذي يرويه من يكون سيئ الحفظ، ولو مختلطًا لم يتميز ما حدث به قبل الاختلاط أو: يكون مستورًا أو: مرسلًا لحديث، أو: مدلَّسًا في روايته من غير معرفة المحذوف فيها، فيتابع أيًا كان منهم من هو مثله أو: فوقه في الدرجة من السند(الحسن لغيره) ، وإن قامت قرينة ترجح جانب قبول ما يتوقف فيه فهو الحسن أيضًا لكن لا لذاته) [3] .
16 -تعريف العلامة كمال الدين للحديث الحسن-كما في (العلوم) :
قال الشيخ كمال الدين الطائي: (هو الذي عرف مخرجه من كونه حجازيًا أو: شاميًا أو: عراقيًا، كأن يكون الحديث عن راو قد اشتهر برواية أهل بلده، كقتادة عن البصريين، والمقصود به الاتصال، والحسن على قسمين:
(1) -انظر: (المختصر في مصطلحات أهل الأثر) (ص:16) .
(2) -انظر: (مقاصد الحديث في القديم والحديث) (2/ 102/103/ 104) .
(3) -انظر: (قواعد في علوم الحديث) للتهانوي (ص:35) .