فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 200

1 -حسن لذاته

2 -وحسن لغيره،

أ-فالحسن لذاته هو: ما اتصل إسناده برواية العدل الضابط ضبطًا غير تام عن مثله إلى منتهاه، مع الشهرة التي تصل إلى شهرة الصحيح من غير شذوذ ولا علة.

ب-وأما الحسن لغيره: فهو لا يخلو إسناده من مستور أو: سيئ الحفظ أو: نحو ذلك، بشرط ألا يكون مغفلًا ولا كثير الخطأ، ولا ظهر منه فسق، وأن يروى مثله من طريق آخر) [1] .

16 -تعريف العلامة الصبحي للحديث الحسن-كما في(العلوم):

قال العلامة صبحي بن إبراهيم مصطفى الصالح في تعريف الحسن لذاته: (ما اتصل سنده بنقل عدل خفيف الضبط، وسلم من الشذوذ والعلة) .

وعرف الحسن لغيره فقال: (ما في إسناده مستور لم تتحقق أهليته، ولا عدم أهليته غير أنه ليس مغفلًا كثير الخطأ ولا متهمًا بالكذب، ويكون متنه معضدًا بمتابع أو: شاهد) [2] .

17 -تعريف العلامة أديب للحديث الحسن-كما في (اللمحات) :

قال محمد أديب صالح: (الحديث الذي نقله العدل الضابط ضبطًا أخف من ضبط الصحيح [3] ، وكان متصل السند غير معلل ولا شاذ) [4] .

وقال كاتب هذه الحروف عمر الحدوشي-فك الله أسره-:

(1) -انظر: (رسالة في علوم الحديث وأصوله) (ص:73) .

(2) -انظر: (علوم الحديث ومصطلحه) (ص:156) ، و (توضيح الأفكار) (1/ 188) .

(3) -قال صاحب (البيقونية) في تعريف الحسن رقم: (البيت:5) :

والحسن المعروف طرقًا وغدت * رجاله لا كالصحيح اشتهرت

وصحح بعضهم هذا البيت فقال:

والحسن الخفيف ضبطًا إذ غدت * رجاله لا كالصحيح اشتهرت

(4) -انظر: (لمحات في أصول الحديث) (ص:163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت