1 -حسن لذاته
2 -وحسن لغيره،
أ-فالحسن لذاته هو: ما اتصل إسناده برواية العدل الضابط ضبطًا غير تام عن مثله إلى منتهاه، مع الشهرة التي تصل إلى شهرة الصحيح من غير شذوذ ولا علة.
ب-وأما الحسن لغيره: فهو لا يخلو إسناده من مستور أو: سيئ الحفظ أو: نحو ذلك، بشرط ألا يكون مغفلًا ولا كثير الخطأ، ولا ظهر منه فسق، وأن يروى مثله من طريق آخر) [1] .
قال العلامة صبحي بن إبراهيم مصطفى الصالح في تعريف الحسن لذاته: (ما اتصل سنده بنقل عدل خفيف الضبط، وسلم من الشذوذ والعلة) .
وعرف الحسن لغيره فقال: (ما في إسناده مستور لم تتحقق أهليته، ولا عدم أهليته غير أنه ليس مغفلًا كثير الخطأ ولا متهمًا بالكذب، ويكون متنه معضدًا بمتابع أو: شاهد) [2] .
17 -تعريف العلامة أديب للحديث الحسن-كما في (اللمحات) :
قال محمد أديب صالح: (الحديث الذي نقله العدل الضابط ضبطًا أخف من ضبط الصحيح [3] ، وكان متصل السند غير معلل ولا شاذ) [4] .
وقال كاتب هذه الحروف عمر الحدوشي-فك الله أسره-:
(1) -انظر: (رسالة في علوم الحديث وأصوله) (ص:73) .
(2) -انظر: (علوم الحديث ومصطلحه) (ص:156) ، و (توضيح الأفكار) (1/ 188) .
(3) -قال صاحب (البيقونية) في تعريف الحسن رقم: (البيت:5) :
والحسن المعروف طرقًا وغدت * رجاله لا كالصحيح اشتهرت
وصحح بعضهم هذا البيت فقال:
والحسن الخفيف ضبطًا إذ غدت * رجاله لا كالصحيح اشتهرت
(4) -انظر: (لمحات في أصول الحديث) (ص:163) .