ابن حجر في (شرح النخبة) (ص:38) ، لأن الهدف منهما واحد، وهو تقوية الحديث بالعثور على رواية أخرى للحديث.
أ-تعريفها:
مصدر"تَابَعَ"بمعنى"وَافَقَ"فالمتابعة إذنْ الموافقة.
هو أن يشارك الراوي غيره في رواية الحديث.
ب-أنواعها:
المتابعة نوعان:
1 -متابعة تامة: وهي أن تحصل المشاركة للراوي من أول الإسناد.
2 -متابعة قاصرة: وهي أن تحصل المشاركة للراوي في أثناء الإسناد.
5 -الأمثلة:
سأذكر مثالًا واحدًا مثَّلَ به الحافظ ابن حجر [1] ، فيه المتابعة التامة، والمتابعة القاصرة والشاهد، وهو: ما رواه الشافعي في (الأم) عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين) [2] .
(1) -انظر: (قواطع الأدلة) (ص:867/ 868) ، و (القواعد والمسائل الحديثية المختلف فيها بين المحدثين وبعض الأصوليين، وأثر ذلك في قبول الأحاديث أو: ردها) (ص:150) .
(2) -انظر: (شرح النخبة) (ص:37) .