فَعِنْدَهَا نَقُول زيدٌ وَهِمَا ... وذاكَ عندَ الأكثَرينَ عُمِّمَا
2 -من الرُّوَاةِ مَنْ بِهِ إذا انفَرَدْ ... يُحْتَجُّ رغمَ تَرْكِهِ للْمُعْتَمَدْ
وهَؤُلاَ أَهْلُ الصَحِيحِ وَالْحَسَنْ ... يُحْتَجْ بهِم عند التفرد فَلِنْ
لكن إذا خالفوا من هُوَا ... أوثق فَالرد عَليْهِمُ سَوَا [1]
3 -من الرواة مَنْ إذا ما توبعَا ... يُحْتَجْ بِهِ شَنِّفْ بذاك المَسْمَعا
أما إِذَا انفَرَدْ معَ المُخَالفَهْ ... فليْس يُحْتَجُّ بِهِ يا عارِفَهْ
وهَؤُلاَ أَهْلُ الشَوَاهِدْ فَاعْلَمِ ... كّذا المُتَابَعاتِ فاحْفَظْ وافهَمِ
4 -ومنهمو من بهْ وإن تُوبِعَ لا ... يُحْتَجُّ خُذْهَا عِبْرَةً أوْ مَثَلاَ
أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا ... ذِي الكِذْبِ أَكْثِرْ منهمو التَعَوُذا
كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 7 ربيع الأول 1429 هـ
(1) -سوا: أي عدل.