فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 200

عن مثله، إلى منتهاه [1] ، ولا يكون شاذًا [2] ، ولا معللًا) [3] .

والتعريف اشتمل على قيود خمسة:

أ- (الاتصال) :

وهو المشار إليه في التعريف: (اتصال السند) :

ومعناه: أن كل راوٍ من رواته قد أخذه مباشرة عمن فوقه من أول السند إلى منتهاه-وسلم إسناده من السقط، فخرج بذلك:

1 -المنقطع،

2 -والمرسل،

3 -والمعضل،

4 -والمعلق،

(1) -دخل في ذلك:

1 -المرفوع.

2 -الموقوف.

3 -المقطوع.

لأن التعريف ليس خاصًا بالمرفوع إلى النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.

(2) -وهو مخالفة المقبول، لمن هو أوثق منه-سواء في العدد، أو: الوصف-.

(3) -أي: العلة الخفية التي تقدح في صحته، مع أن الظاهر السلامة من ذلك، فخرج المعلل بعلة ظاهرة وهي:

1 -الانقطاع.

2 -عدم العدالة.

3 -عدم الضبط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت