عن مثله، إلى منتهاه [1] ، ولا يكون شاذًا [2] ، ولا معللًا) [3] .
والتعريف اشتمل على قيود خمسة:
أ- (الاتصال) :
وهو المشار إليه في التعريف: (اتصال السند) :
ومعناه: أن كل راوٍ من رواته قد أخذه مباشرة عمن فوقه من أول السند إلى منتهاه-وسلم إسناده من السقط، فخرج بذلك:
1 -المنقطع،
2 -والمرسل،
3 -والمعضل،
4 -والمعلق،
(1) -دخل في ذلك:
1 -المرفوع.
2 -الموقوف.
3 -المقطوع.
لأن التعريف ليس خاصًا بالمرفوع إلى النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.
(2) -وهو مخالفة المقبول، لمن هو أوثق منه-سواء في العدد، أو: الوصف-.
(3) -أي: العلة الخفية التي تقدح في صحته، مع أن الظاهر السلامة من ذلك، فخرج المعلل بعلة ظاهرة وهي:
1 -الانقطاع.
2 -عدم العدالة.
3 -عدم الضبط.