وهذا التعريف هو الأكثر انتشارا بين الحاسبين المسلمين ، وعليه اعتراضات علمية وشرعية منها:
(أولا) :
أنه وبالرغم من عدم اعتبار الحساب شرعا ، إلا أنه لوضع تقويم للمسلمين ، يظل من المهم التقرب من التعريف الشرعي ، وذلك بعمل حساب الرؤية وإمكانياتها، وهذا التعريف لا يهتم بذلك .
(ثانيا) :
القول بأن الاقتران لحظة كونية ، ليس دقيقا . فتعريف الاقتران: هو أن تكون مراكز الأرض والقمر والشمس في المستوى نفسه ويكون القمر بين الأرض والشمس ، فإذا كانت على استقامة خط واحد عندها يحدث الكسوف الكلي للشمس ، وهذا ما يسمى بلحظة الاقتران المشاهدة (لأننا نشعر بها برؤية الكسوف) . لكن ، في حالة الاقتران المثالية هذه (الاقتران المشاهد) فإنه لا يُرى هذا الاقتران في أنحاء الأرض المقابلة لهذا الوضع . ولنأخذ المثال التالي: