(كثير من الفلكيين يطبق نتائج حسابات غربية لم تصمم لرؤية الهلال ولا توافق الشرع )
قال د. محمد بخيت المالكي - دكتوراه في الفلك من جامعة جلاسكو-: (وللأسف فإن كثيرًا ممن يتحمس للحسابات يطبق نتائج حسابات غربية دون أن يفكر أن هذه الحسابات لم تصمم لغرض رؤية الهلال الشرعي أو لتوافق مفاهيم الشريعة الإسلامية ) وقال: ( وبالرغم من أن طريقة حساب الرؤية الخاص لم تعتمد عند كل الفلكيين إلا أن كثيرًا يحسب على مبدئها، وقد قوُرنت نتائجها - وللحق لم يُعمل اعتبار كل الظروف بالدقة التي دعونا إليها سابقا - بشهادات رائي الهلال ولم يحدث اتفاق أيضا ) .
*** وذكر نتائج بحثه:"ملاحظات على أسباب الاختلاف بين الرؤية الشرعية والحساب الفلكي لهلال الشهر الإسلامي"، فقال:
( خلص البحث إلى النقاط التالية:
1-أغلب الأساليب والتعاريف الفلكية لبداية الشهر الإسلامي لا تتفق مع التعريفات الشرعية .
2-تلك الطرق التي تحاول أن تتقرب من التعريف الشرعي لبداية الشهر الإسلامي ، لا زالت تواجه بعضًا من النواقص في تعريفات متغيراتها الأولية مثل:
أ) أثر الانكسار الجوي بدقة عالية (وهذا من الأمور الصعبة جدًا) .
ب) أثر ظاهرة السراب (وهو من الأمور الصعبة جدًا) .
جـ) الموقع الحقيقي للراصد وارتفاعه عن مستوى سطح البحر (وهذا ممكن لكن كل راصد سيُحسب له وحده) .
3-المرصد الفلكي البصري لا يمكنه أن يكون بديلا منافسا للعين البشرية ، بل قد يصبح وبالا عليها في حالة محاولة رؤية الهلال وهو قريب من الشمس ، حيث أنه لن يمكن رؤية الهلال هنا ، لكن الراصد قد يفقد بصره خلال ثوان ) ا.هـ
وسيأتي مزيد بيان عن المراصد الفلكية إن شاء الله تعالى .