الوجه السادس: مخالفة السنة الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم في ترائي الهلال والتواصي بذلك ، وقبول شهادة العدول من المسلمين على رؤية الهلال في دخول شهر رمضان وخروجه والعمل بها .
وهذا من مفاسد العمل بالحساب الظاهرة: وهو تزهيد الناس في ترائي الهلال والتبليغ برؤيته ، والقطع بعدم ولادته أو عدم إمكان رؤيته ، فينصرف الناسُ عن سنة ترائي الهلال المستمرة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد خلفائه الراشدين رضي الله عنهم .
وترائي هلال رمضان فرضٌ على الكفاية ، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .
* فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"تراءَى الناسُ الهلالَ فأخبرتُ النبىَّ صلى الله عليه وسلم أنى رأيتُهُ فصامَ وأمرَ الناسَ بصيامِهِ"رواه أبو داود وصححه الحاكم والذهبي وابن حزم وابن حجر والألباني .
فمن عمل بالحساب الفلكي أو قدَّمَهُ على الرؤية أو جمع بينهما يكون قد زهَّد الناس في الرؤية ، وسعى في إبطال شعيرة إسلامية وسنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم .