المقدمة
الوجه الأول: النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالصوم لرؤية الهلال والإفطار لها وحصر ذلك فيها
الوجه الثاني: نهيه صلى الله عليه وسلم عن صيام رمضان والفطر منه حتى يرى الهلال أو تتم العدة ثلاثين يوما
الوجه الثالث: نفي النبي صلى الله عليه وسلم الحساب عن الأمة المحمدية فيما يتعلق بالصوم والإفطار
الوجه الرابع: مخالفة السنة العملية المستمرة الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم وعن خلفائه الراشدين رضي الله عنهم
الوجه الخامس: من عمل بالحساب الفلكي أو قدمه على الرؤية أو جمع بينهما يكون قد أحدث في الدين ما ليس منه ، ويكون عمله مردودا عليه
الوجه السادس: مخالفة السنة الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم في ترائي الهلال والتواصي بذلك
من مفاسد العمل بالحساب الظاهرة: وهو تزهيد الناس في ترائي الهلال ..
الوجه السابع: من مفاسد العمل بالحساب الظاهرة تلبيس الحق بالباطل ..
التقدم بين يدي سنته صلى الله عليه وسلم بعد وفاته كالتقدم بين يديه في حياته
تقديم آرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياستهم ومعارفهم على ما جاء به محبط للأعمال
الوجه الثامن: من مفاسد العمل بالحساب الظاهرة بلبلة أفكار العوام ...
الوجه التاسع: من مفاسد العمل بالحساب الطعن في شهود الشرع الشريف
من كذب الشهود العدول في رؤية الهلال واتبع الحساب الذين يقذفون بالغيب من مكان بعيد ، يكون قد اتبع الظن والهوى ، وأعرض عن الحق والهدى
الوجه العاشر: من مفاسد اتباع الحساب نفيا أو إثباتا الطعن في قضاة الشرع الشريف
الوجه الحادي عشر: من مفاسد العمل بالحساب الطعن في ولاة الأمر ...
الوجه الثاني عشر: مَن ردَّ شهادة العدول على رؤية الهلال لقول الحاسب إنه يُرى أو لا يُرى ؛ يكون ممن كذب بالحق لما جاءه في ردِّه الرؤية الشرعية ، ويكون من السمَّاعين للكذبِ في قبوله قول الحاسب
الوجه الثالث عشر: من مفاسد العمل بالحساب إيقاع الأمة في الحرج والعسر
الوجه الرابع عشر: ظهور دين الإسلام معلق بالعمل بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام ، ومنها رؤية الهلال ، والعمل بالحساب يضعفه