(8) قررت اللجنة الشرعية الفلكية بالأزهر في قراراتها المطبوعة ظنية الحساب الفلكي ونفت قطعيته:
ذكر الأستاذ أبو المنذر المنياوي وفقه الله في بحثه"حكم استخدام الحساب الفلكي في تحديد أوائل الشهور":
( ظنية الحساب الفلكي وذلك للأمور الآتية ، فذكر منها: نفي علماء في الفلك إفادته اليقين ، كما قررته اللجنة الشرعية الفلكية بالأزهر في قراراتها المطبوعة ) ا.هـ ملخصا
(9) قال الشيخ صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى بالسعودية: ( كثر في شهر شوال هذا العام 1425هـ الحديث عن دخول هذ الشهر وكتب عنه في الصحف ، واستنكر أناس قبول شهادة من شهدوا برؤية الهلال بناء على الزعم بأنه لا يمكن ان يظهر ليلة السبت وانه لن يولد الا بعد الغروب بوقت غير قصير من مساء الجمعة ، وصار لمز وهمز ممن ليسوا من أهل العلم في الشريعة ، وتعدى ذلك الى كتابات غير صحفية فيها تكذيب للشهود . وكأن أمر الصيام والافطار يخضع للآراء والرغبات أو انه لا يتعلق بعبادة تحكمها نصوص الشريعة وهي من اركان الاسلام ، وكأن النبي صلى الله وعليه وسلم لم يعط ذلك الامر ما يستحقه من البيان ، أو أنه لم يصدر أمره الحاسم صلوات الله وسلامه عليه أو نهيه القاطع بشأن بَدء صيام الشهر وانتهائه ، الى غير ذلك من الاحتمالات .
فقد كنا عالمين بما قاله المتحدثون عن علم الفلك وما زعموه من استحالة الرؤية ، وكان متقررا لدينا انه لا بد من تحري الرؤية وتم ذلك ... وقد شهد ثلاثة شهود عدول لدى محكمة حوطة سدير مؤكدين رؤية الهلال ثم شهد شاهد في القصيم ثم شهد أربعة في القويعية ثم حضر بعد ذلك عدد من الشهود لدى محكمة القويعية وحضر اناس الى محكمة الرياض بعد ان صدر القرار من المجلس بثبوت دخول الشهر والعدد الذين بشهادتهم صدر القرار ثمانية والذين استغنى عنهم بمن سبقهم أكثر من العشرة لما حضروا الى المحكمة كما بلغنا انه رؤي في أماكن اخرى كما حضر شاهد الى مجلس القضاء الاعلى يفيد بأنه رأى الهلال وحضر غيره لمحكمة الرياض ، وفي يوم العيد مساء السبت رؤى الهلال عاليا ومكث يشاهد الى الساعة السادسة الا عشر دقائق ، ويتوقع ان لا يغيب الا الساعة السادسة .