*** قال الدكتور محمد بن صبيان الجهني:( من خلال دراسة قام بها الدكتور الفاضل أيمن كردي , أستاذ الفلك في جامعة الملك سعود , قارن فيها بين الرؤية البصرية والحساب الفلكي بين عام 1400 هـ وعام 1422 هـ وجد أنه:
1.تطابقت الرؤية مع الحساب 14 مرة من حيث وجود الهلال .
2.تطابقت الرؤية مع الحساب 24 مرة من حيث عدم وجود الهلال .
3.لم تتطابق الرؤية مع الحساب 18 مرة حيث تم التبليغ بالرؤية مع عدم ولادة الهلال فلكيا .
4.لم تتطابق الرؤية مع الحساب مرتين حيث ولد الهلال فلكيا ولم يتم التبليغ .
وخلصت الدراسة إلى أن نسبة التطابق بين الحساب الفلكي والرؤية هي 67 % ) ا.هـ
*** وفي دراسة فلكية لـ"عدنان عبدالمنعم قاضي"تهدف إلى إظهار ما إذا كان يوم الإعلان الرسمي لدخول شهر رمضان الكريم وعيد الفطر للفترة من 1380 إلى 1425 هـ يوافق الشروط التي وضعها مؤتمر تحديد أوائل الشهور القمرية فلكيا ، الذي انعقد في اسطنبول بتركيا ، في الفترة 26 - 29 ذي الحجة 1398 هـ (27 - 30 نوفمبر 1978 م) ، وشروطهم هي: أن يبدأ الاقتران في اليوم السابق لبدء الشهر ثم غروب الشمس ثم غروب الهلال مع زاوية ارتفاع القمر عن الأفق تساوي على الأقل 5 درجات وزواية انفصال القمر عن الشمس تساوي على الأقل 7 درجات وذلك لأي شهر قمري . واستخدم أحدث وأدق برنامج علم فلك متاح للعامة والمختصين والمحترفين . وقُدِّم اليوم الرسمي لإعلان رمضان من مركز الدراسات والمعلومات في مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر في جُدَّة .
1.لم يحصل قط أن أظهر الحساب الفلكي أن رمضان كان من المفروض أن يدخل قبل إعلانه رسميًا خلال الفترة ؛ لقد كان أهل الرؤية الشرعية دائمًا سباقين .
2.وافقت طريقة الرؤية الشرعية المتبعة الحساب الفلكي في إعلان دخول رمضان في 6 من 46 مرة ، أي بنسبة 13 %.
3.عارضت طريقة الرؤية الشرعية المتبعة الحساب الفلكي في إعلان دخول رمضان في 40 من 46 مرة ، أي بنسبة 87 %.
4.في ليلة إعلان دخول رمضان كان الهلال ، بعد غروب الشمس ، تحت الأفق في 29 من الـ 40 مرة ، أو بنسبة 63 % لكل الفترة . والـ 11 مرة الباقية كان الهلال في ليلة إعلان دخول رمضان فوق الأفق ما بين 1 إلى 3 لزاوية الارتفاع ، وهي أقل من القيمة المطلوبة وهي 5 درجات .
* وأما نتائج الدراسة لشهر شوال ، والفترة لهذه الدراسة هي 46 شوالا (= من 1 شوال 1380 هـ(17 مارس 1961 م) إلى 1 شوال 1425 هـ (13 نوفمبر 2004 م) ونتائجها كالتالي:
1.لم يحصل قط أن أظهر الحساب الفلكي ان شوال كان من المفروض أن يدخل قبل اعلانه رسميًا خلال الفترة ؛ لقد كان اهل الرؤية الشرعية دائمًا سباقين .
2.وافقت طريقة الرؤية الشرعية المتبعة الحساب الفلكي في إعلان دخول شوال في 8 من 46 مرة او بنسبة 17 % .
3.عارضت طريقة الرؤية الشرعية المتبعة الحسابَ الفلكي في إعلان دخول شوال في 38 من 46 مرة أو بنسبة 83 % .
4.في ليلة إعلان دخول شوال كان الهلال بعد غروب الشمس تحت الأفق في 31 من الـ 38 مرة ، أو بنسبة 82 % ، الـ 7 مرات الباقية كان الهلال في ليلة إعلان دخول شوال فوق الأفق ما بين درجة واحدة إلى 4 درجات لزاوية الارتفاع ، وهي أقل من القيمة المطلوبة وهي 5 درجات ) ا.هـ.
*** وما كان بهذه المثابة فلا يُعْمَلُ به ، ولا تُرَدّ به الرؤية الشرعية ، بل ولا يستأنس به ، ولا يلتفت إليه ، ولا كرامة .
*** وهذا فيه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ؛ منها: قوله صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللَّهَ مَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ". وسيأتي في الوجه الثاني والثلاثين: وهو أن الله تعالى يطيل مدة بقاء الهلال وحجمه ليراه الناس فضلا منه تعالى ونعمة ، فله الحمد والشكر ، ولا اعتبار بكبره وصغره .
ومنها: نفيه صلى الله عليه وسلم للحساب في الصوم والإفطار ، وتحذيره أمته من الصوم والإفطار إلا بالرؤية البصرية الشرعية فقط ، ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم:"مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ كِتَابُ اللَّهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ". رواه البخاري ومسلم واللفظ له . ومن الشروط الباطلة المخالفة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما اشترطه الفلكيون لصحة الرؤية ؛ فظهر لنا بالدلائل القطعية صدق الرسول صلى الله عليه وسلم ، الذي لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ، آتاه ربه الكتاب والحكمة ، وقال عز وجل: ( وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ) (النساء:113) . فصلى الله وسلم وبارك على هذا النبي الكريم ، الذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم .