1-المراصد الكاسرة - المعتمدة على العدسات - أفضل من المراصد العاكسة -المعتمدة على المرايا المقعرة - .
( والسبب أن المرايا المقعرة تكون رقيقة فتتأثر سريعا بأبسط حرارة تصلها من ضوء الشمس القرب من الهلال ، فتتشطب سريعا ، ولذا نجد تحذيرا في أغلب هذه المراصد سواء كانت للهواة أو المتخصصين بعدم توجيهها قريبا من الشمس . وهذا بعكس العدسات التي تتحمل الكثير من الحرارة ، وإن كان يعيبها ثقلها كلما كبر حجمها ) .
2-لا يحتاج رصد الهلال لمرصد كبير الحجم ، حيث اقترحوا مرصدًا بقطر خمسة عشر (15) سم . (وبالتجريب وجدوا صعوبة في رصد الهلال بهذا الجهاز ، ويذكر د. فضل محمد نور رئيس مشروع المرصد الوطني في ذلك الحين ، أنهم فشلوا في رصد الهلال وهو على ارتفاع سبع درجات ، ونجحوا وهو على ارتفاع سبعة عشرة درجة ، ولكنه كان واضحا في السماء لكل ذي عينين مبصرتين ) .
3-لتفادي أشعة الشمس المهيمنة قرب الهلال ، اقترحوا وضع أجهزة لرصد الأشعة تحت الحمراء ( وهو غير النطاق الذي تُبصر فيه العين ، مثل النطاق في أشعة إكس الطبية ) . وبالرغم من استخدامهم هذه التقنية الجديدة في رصد الهلال ، فإنهم لا يتوقعون إمكانية رصد الهلال إذا كان أقرب من أربع درجات من الشمس . (وبناءً على نتائجهم المرسومة بيانيًا و المرافقة للمشروع ، والذي أحيل للباحث - أي د. محمد بخيت المالكي - لدراسته ، قدر الباحث أنه لا يمكن الرؤية عند أقل من سبع درجات لا أربع كما ذكر نص المشروع . هذا مع العلم أن بعض الشهادات لرؤية الهلال بالمملكة التي سمع بها الباحث عن بعض الذين اطلعوا عليها من قضاة وغيرهم، كانت لأبعاد أقل أحيانًا من أربع درجات عن الشمس ) .