شرح الشاطبية، ص: 184
(اللّام خفّف لحمزة وزد ألفا من قبله) فاقرأ له: فأزالهما (فتكمّلا) .
وآدم فارفع ناصبا كلماته ... بكسر وللمكّىّ عكس تحوّلا
(و) في قوله: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ «1» (آدم فارفع) على الفاعلية (ناصبا كلماته) على المفعولية (بكسر) لأنه جمع مؤنث سالم للستة (وللمكّىّ) ابن كثير (عكس) ، وهو رفع كَلِماتٍ، ونصب آدَمُ، وعلى هذا (تحوّلا) الفاعل مفعولا والمفعول فاعلا، ولم يضر ذلك في المعنى؛ لأن ما تلقاك/ [93/ ك] فقد تلقيته.
ويقبل الاولى أنّثوا (د) ون (ح) اجز ... وعدنا جميعا دون ما ألف (ح) لا
(وتقبل الاولى) أي: قوله: وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ «2» (أنّثوا) أي: ابن كثير وأبو «3» عمرو (دون) اعتبار (حاجز) أي: فاصل بعد الفعل والفاعل المؤنث والباقون ذكروا اعتبارا له، أما الثانية، وهي: وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ «4» فمذكرة اتفاقا لتذكير الفاعل (وعدنا جميعا) أي: هنا، وفي «الأعراف» ، و «طه» (دون ما ألف حلا) لأبي عمرو كما رسم، والباقون قرءوا: وَعَدَنا* «5» بألف/ «6» .
وإسكان بارئكم ويأمركم له ... ويأمرهم أيضا وتأمرهم تلا
(وإسكان بارئكم ويأمركم له) أي «7» لأبي عمرو (ويأمرهم أيضا وتأمرهم تلا) أبو عمرو بالإسكان.
وينصركم أيضا ويشعركم وكم ... جليل عن الدّورىّ مختلسا جلا
(وينصركم أيضا ويشعركم) تلا «8» فيهما بالإسكان، ووجهه في الإسكان «9» طلب الخفة/ «10» لما في توالي الحركات من الاستثقال، وقرأ
(1) البقرة: (37) .
(2) البقرة: (48) .
(3) في د: وأبي.
(4) البقرة: (123) .
(5) البقرة: (51) .
(6) [36 أ/ ز] .
(7) سقط من ز، ك.
(8) سقط من ز.
(9) في د: الستة.
(10) [54 أ/ د] .