شرح الشاطبية، ص: 312
سكون الذال من قوله «1» : (ليذكروا) / «2» عن حمزة والكسائي (شفاء) ، وثقلهما مفتوحتين للباقين (و) في «3» قوله: (فى) سورة (الفرقان) لِمَنْ أَرادَ أَنْ (يَذَّكَّرَ «4» فصّلا) التخفيف لحمزة، والتشديد للستة.
وفى مريم بالعكس (حقّ ش) فاؤه ... يقولون (ع) ن (د) ار وفى الثّان (ن) زّلا
(و) قوله: (فى مريم) / «5» : أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ «6» (بالعكس) ، وهو التشديد عن ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي (حق شفاؤه) والتخفيف للباقين، قوله: قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما (يَقُولُونَ) «7» بالغيب (عن دار) أي: حفص وابن كثير، وبالخطاب عن الباقين (وفى الثّان) ، وهو: سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ «8» بالغيب (نزّلا) عن عاصم ونافع [وابن كثير] «9» وأبي عمرو وابن عامر.
(سما ك) فله أنّث يسبّح (ع) ن (ح) مى ... (ش) فا واكسروا إسكان رجلك (ع) مّلا
(سما كفله) وبالخطاب عن الباقين (أنّث يسبح) [له السماوات] «10» «11» (عن حمى شفا) أي: عن «12» حفص وأبي عمرو وحمزة والكسائي، وذكر عن الباقين (واكسروا «13» إسكان) جيم وَ (رَجِلِكَ) «14» الذي قرأ به الأكثر عن حفص حال كونك «15» (عمّلا) ، وهما لغتان في: «رجل» بمعنى: «راجل» .
ويخسف (حقّ) نونه ويعيدكم ... فيغرقكم واثنان يرسل يرسلا
(1) زيادة من ز.
(2) [61 ب/ ز] .
(3) سقط من ك.
(4) الفرقان: (62) .
(5) [91 أ/ د] .
(6) مريم: (67) .
(7) الإسراء: (42) .
(8) الإسراء: (43) .
(9) سقط من ز.
(10) في جميع الأصول: [لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ] ، والصواب ما أثبتنا.
(11) الإسراء: (44) .
(12) سقط من ك.
(13) في د: واكسر كاف.
(14) الإسراء: (64) .
(15) في د: كونكم.