شرح الشاطبية، ص: 96
والْمُسِيءُ «1» .
سوى أنّه من بعد ما ألف جرى ... يسهّله مهما توسّط مدخلا
(سوى أنّه من بعد ما ألف جرى) الهمز فلا ينقله حمزة؛ لعدم إمكان تحريك الألف؛ بل (يسهّله) بين بين (مهما توسّط مدخلا) نحو:
أَبْنائِكُمُ «2» وشُرَكائِكُمْ «3» ودُعاءً «4» وغُثاءً «5» .
ويبدله مهما تطرّف مثله ... ويقصر أو يمضي على المدّ أطولا
(ويبدله مهما تطرّف) ألفا (مثله) نحو: الضَّرَّاءُ «6» ، والسَّرَّاءِ «7» والسَّماءِ «8» والْماءُ «9» [وأَسْماءٍ «10» ] «11» ،
وشاءَ «12» ، وآناءَ «13» «14» ، وحينئذ تلتقي الألفان، وهما ساكنان، فيحذف إحداهما (ويقصر) على تقدير أن المحذوف الأولى؛ لأن الثانية المبدلة من الهمز الساكن لا تمد (أو يمضي على المدّ أطولا) على تقدير أن المحذوفة «15» الثانية مع الاعتداد بهمزها.
ويدغم فيه الواو والياء مبدلا ... إذا زيدتا من قبل حتّى يفصّلا
(ويدغم) حمزة (فيه) أي: في الهمز (الواو والياء) الواقعين قبله حال كونه (مبدلا) للهمز واوا وياء (إذا زيدتا من قبل حتّى يفصّلا) أي: يفرق بين الزائد والأصلي؛ لأن الزائد لا أصل له في الحركة، فلم يجئ فيه النقل بخلاف الأصلي، مع تعذر التسهيل ليس/ «16» فيهما من «17» قوة
(1) غافر: (58) ، وهي في ك: النَّسِيءُ.
(2) النساء: (23) .
(3) يونس: (34) .
(4) البقرة: (171) .
(5) المؤمنون: (41) .
(6) الأعراف: (95) .
(7) آل عمران: (134) .
(8) البقرة: (19) ، وهي سقط من ز.
(9) البقرة: (74) .
(10) الأعراف: (71) .
(11) زيادة من ز.
(12) البقرة: (20) .
(13) آل عمران: (113) .
(14) في د: أَفاءَ*، وفي ز: «رؤف» .
(15) في د: المحذوف.
(16) [29 ب/ د] .
(17) في ز: مع.