فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 452

شرح الشاطبية، ص: 97

المد ما يفصل بين الساكنين كما في الألف، والحذف «1» لما فيه من الإخلال لعدم الدليل عليه، مثاله: قُرُوءٍ «2» ، وخَطِيئَةً «3» ، وبَرِيءٌ «4» ، والنَّسِيءُ «5» .

ويسمع بعد الكسر والضّمّ همزه ... لدى فتحه ياء وواوا محوّلا

(ويسمع) / [51/ ك] (بعد) حركة (الكسر والضّمّ همزه لدى فتحه) أي:

الهمز (ياء) راجع إلى ما بعد «6» الكسر (وواوا) راجع إلى ما بعد الضم (محوّلا) نحو: خاطِئَةٍ «7» ، وناشِئَةَ «8» ، ومِائَةَ «9» ، وفِئَةٍ «10» ، [ويُؤَيِّدُ «11» ، ويُؤَلِّفُ «12» ] «13» ، ويُؤَخِّرَ* «14» ، ومُؤَجَّلًا «15» ، وإنما خفف بذلك لتعذر النقل بتحريك ما قبله، والتسهيل بلزوم إيلاء الألف غير فتحة.

وفى غير هذا بين بين ومثله ... يقول هشام ما تطرّف مسهلا

(وفى غير هذا) المذكور/ «16» من الهمز المتحرك «17» بعد حركة، وهو سبعة أنواع مفتوح بعد مفتوح «18» ، ومكسور، ومضموم بعد كل من الحركات الثلاث، نحو: (سالتهم) و (خاطيين) ، و (بيس) و (سيلت) ، و (روسكم) ، و (روف) ، و (مستهزون) يسهل «19» الهمز (بين) لفظه و (بين) حرف حركته؛ لأنه القياس، ولا مانع، هذا تمام مذهب حمزة في الهمز حال الوقف (ومثله يقول هشام) لكن في (ما تطرّف) فقط دون ما توسط

(1) في ز: الهمز.

(2) البقرة: (228) .

(3) النساء: (112) .

(4) الأنعام: (19) .

(5) التوبة: (37) .

(6) في ز: بعده.

(7) العلق: (16) .

(8) المزمل: (6) .

(9) البقرة: (259) .

(10) البقرة: (249) .

(11) آل عمران: (13) .

(12) النور: (43) .

(13) آل عمران: (145) .

(14) في د، ز: مؤيد ومؤلف.

(15) المنافقون: (11) .

(16) [20 ب/ ز] .

(17) في د، ز: المحرك.

(18) في ز: فتحة.

(19) في ك: بغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت