فهرس الكتاب

الصفحة 2631 من 3701

فإن قاله العربي ولا يفهمه لم يقع وإن نوى موجبه فعلى وجهين.

فصل

والكنايات نوعان ظاهرة وهي سبعة أنت خلية وبرية وبائن وبتة وبتلة،

ـــــــ

ابن منصور وإن كل شيء بالفارسية على ما نواه لأنه ليس له حد مثل كلام عربي.

"فإن قاله العربي ولا يفهمه لم يقع"لأنه لم يختر الطلاق لعدم علمه بمعناه وإن نوى موجبه فعلى وجهين أحدهما لا يقع جزم به في"الوجيز"وهو ظاهر"الفروع"لأنه لم يتحقق فيه اختيار لما لا يعلمه أشبه ما لو نطق بكلمة الكفر من لا يعرف معناه والثاني يقع بنية موجبة عند أهله لأنه أتى بالطلاق ناويا مقتضاه فوقع كما لو علمه.

فرع: من لم تبلغه الدعوة فهو غير مكلف ويقع طلاقه ذكره في"الانتصار"و"عيون المسائل"و"المفردات".

ش

"والكنايات"قال الجوهري هي أن يتكلم بشيء ويريده غيره وقد كنيت عن كذا وقال ابن القطاع كنيت عن الشيء سترته والمراد بها أنها تشبه الصريح وتدل على معناه فإن لم يكن كذلك فليس بصريح ولا كناية نحو قومي واقعدي.

"نوعان ظاهرة"لأن معنى الطلاق فيها أظهر من الثاني"وهي سبعة"ألفاظ"أنت خلية"هي في الأصل الناقة تطلق من عقالها ويخلى عنها ويقال للمرأة خلية كناية عن الطلاق قاله الجوهري وجعل أبو جعفر مخلاة كخلية ويفرق بينهما.

"وبرية"بالهمز وتركه"وبائن"أي منفصلة"وبتة"بمعنى مقطوعة"وبتلة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت