فهرس الكتاب

الصفحة 3450 من 3701

إلا أن يكون أحدهما كافرا فيقدم بالمسلم عليه في الدخول ويرفعه في الجلوس وقيل: يسوي بينهما ولا يسار أحدهما ولا يلقنه حجة ولا يعلمه كيف يدعي في أحد الوجهين وفي الآخر يجوز له تحرير الدعوى له إذا لم يحسن تحريرها.

ومجلسك وعدلك حتى لا ييأس الضعيف من عدلك ولا يطمع الشريف في حيفك رواه الدارقطني من رواية عبد الله بن أبي حميد الهذلي وهو واه ولأنه ربما لم يفهم حجته فيؤدي إلى ظلمه وانكسار قلبه وقدم في الرعاية أن ذلك يسن"إلا أن يكون أحدهما كافرا فيقدم بالمسلم عليه في الدخول ويرفعه في الجلوس"هذا هو الأشهر لما روى حكيم بن حزام عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال وجد علي درعه مع زفر فقال درعي سقطت وقت كذا فقال اليهودي"درعي في يدي وبيني وبينك قاضي المسلمين فارتفعا إلى شريح فلما رآه شريح قام من مجلسه وأجلسه في موضعه وجلس مع اليهودي بين يديه فقال علي لو كان خصمي مسلما لجلست معه بين يديك ولكن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تساووهم في المجلس"وإسناده فيه ضعف وإظهارا لشرف الإسلام"وقيل: يسوي بينهما"لأن العدل يقتضي ذلك كالمسلمين قال ابن المنجا: والأول أولى لحديث علي وهو واجب التقديم لأنه خاص والخاص يجب تقديمه وفي المحرر يفضل عليه دخولا وأما جلوسا فعلى وجهين."

"ولا يسار أحدهما"لما فيه من كسر قلب صاحبه وربما أدى إلى ضعفه عن إقامة حجته"ولا يلقنه حجته"لأن عليه أن يعدل بينهما ولما فيه من الضرر على صاحبه ولا يضيفه لما روى عن علي أنه نزل به رجل فقال ألك خصم قال نعم قال تحول عنا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تضيفوا أحد الخصمين إلا ومعه خصمه"وفي الكافي لا ينبغي ذلك.

"ولا يعلمه كيف يدعي في أحد الوجهين"وهو المذهب لما فيه من الإعانة على خصمه وكسر قلبه"وفي الآخر يجوز له تحرير الدعوى له إذا لم يحسن تحريرها"لأنه لا ضرر على خصمه في ذلك ولأن في ترك تعليمه تسببا إلى تأخير حقه وعدم الفصل بينه وبين غريمه وفي مختصر ابن رزين: يسوي بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت