فهرس الكتاب

الصفحة 3650 من 3701

ففي اللفظ يقول: والله الذي لا إله غيره عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الطالب الغالب الضار النافع الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور واليهودي يقول: والله الذي أنزل التوراة على موسى وفلق له البحر ونجاه من فرعون وملئه والنصراني يقول: والله الذي انزل الإنجيل على عيسى وجعله يحيى الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص.

والوجيز لأنه أردع للمنكر وقيل: يكره قدمه في الرعاية في غير لعان وقسامة.

وعنه: لا يجوز ذكرها في التبصرة اختاره أبو بكر والحلواني لعدم وروده ونصر القاضي وأبو الخطاب قال وأومأ إليه أحمد أنها تغلظ لأنها حجة أحدهما فوجب موضع الدعوى كالبينة.

وعنه: يستحب وذكره الخرقي في أهل الذمة"ففي اللفظ يقول: والله الذي لا إله غيره عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الطالب الغالب الضار النافع الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور".

الطالب اسم فاعل من طلب الشيء أي قصده والغالب اسم فاعل من غلب يغلب بمعنى قهر والضار النافع من الأسماء الحسنى أي هو قادر على ضر من شاء ونفع من شاء

وخائنة الأعين فسر بأنه يضمر في نفسه شيئا ويكف لسانه ويومئ بعينه فإذا ظهر ذلك سميت خائنة الأعين ولم يذكر الحلف بالمصحف.

قال ابن المنذر: لا أعلم أحدا أوجب اليمين على المصحف وقال الشافعي: رايتهم يؤكدون اليمين بالمصحف ورأيت ابن مازن قاضي صنعاء يغلظ اليمين به قال أصحابه فيغلظ عليهم بإحضار المصحف قال ابن المنذر: لا تترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم لفعل ابن مازن ولا غيره"واليهودي يقول: والله الذي أنزل التوراة على موسى وفلق له البحر وأنجاه من فرعون وملئه"لما روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لليهود:"نشدتكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى"رواه أبو داود"والنصراني يقول: والله الذي أنزل الإنجيل على عيسى وجعله يحيى الموتى ويبرئ الأكمة والأبرص"لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت