وقد عرَّف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المُفلس بوم القيامة بأنه مَن ظلَم وأكلَ المال بالباطل، وإن كان قد صلى وصام وزكَّى، ففي الصحيح قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"أتدرون ما المفلِسُ؟ قالوا: المُفلِسُ فينا مَن لا درهمَ له ولا متاع، فقال: إن المفلس مَن أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتَم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرَب هذا، فيُعْطَى هذا من حسَناته، وهذا من حسناته، فإذا فَنِيَت حسناتُه قبْل أن يَقضي ما عليه أُخِذَ من خطاياهم، فطُرِحت عليه، ثم طُرِح في النار" ( مسلم 4/ 1997، وانظر البخاري مع فتح الباري 6/26) .