فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1114

وأما هذه الفرق المنسوبة للإسلام زورا وبهتانا فيسألون بعد نجاح الثورة وتطبيق أحكام الإسلام بإذن الله تعالى:

هل أنتم مسلمون؟؟؟

فإن قالوا: نعم، نلزمهم بمنهج الإسلام منهج أهل السنة والجماعة، وما سواه لن يكون له وجود أبدا لأنه ليس من عند الله تعالى ...

وإن قالوا: نحن غير مسلمين

فنقول لهم: هل أنتم يهود أو نصارى؟؟

فإن قالوا: نعم، يكونون من أهل الذمة وينطبق عليهم قانون أهل الذمة .... وقانون أهل الذمة بالنسبة لغير المسلمين لا يمكن مقارنته بالقوانين الدولية ولا قوانين الغرب ولا الشرق أصلًا، لأنه ليس من صنع البشر وإنما هو مستنبط من القرآن والسنة وعمل الصحابة رضي الله عنهم ...

وإن قالوا: نحن مجوس؟؟

نعاملهم معاملة أهل الذمة غير أننا لا نأكل ذبحائحهم ولا ننكح نساءهم

عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْمَجُوسِ وَلَيْسُوا بِأَهْلِ كِتَابٍ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ. مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (7/ 71) (10870) صحيح لغيره

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:"إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - بِالْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، فَدِينُنَا خَيْرُ الْأَدْيَانِ، وَمِلَّتُنَا فَوْقَ الْمِلَلِ، وَرِجَالُنَا فَوْقَ نِسَائِهِمْ، وَلَا يَكُونُ رِجَالُهُمْ فَوْقَ نِسَائِنَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت