علو الإسناد: لأن مصنف المستخرج لو روي حديثًا من طريق البخاري مثلا لوقع أنزل من الطريق الذي رواه به في المستخرج.
الزيادة في قدر الصحيح: لما يقع من ألفاظ زائدة وتتمات في بعض الأحاديث.
القوة بكثرة الطرق: وفائدتها الترجيح عند المعارضة .
لقد مر بنا أنَّ البخاري ومسلمًا لم يُدْخِلا في صحيحيهما إلا ما صحَّ ،وأنَّ الأمة تلقت كتابيهما بالقبول . فما هي الأحاديث المحكوم بصحتها،والتي تلقتها الأمة بالقبول يا ترى ؟