وإن كانت المخالفة بزيادة راوٍ فيسمَّى"المزيد في متصل الأسانيد"
وإن كانت المخالفة بإبدال راو براو أو بحصول التدافع في المتن ولا مُرَجِّح فيسمَّى"المضْطَّرب"
وإن كانت المخالفة بتغيير اللفظ مع بقاء السياق فيسمَّى"المصَحَّف" [1]
وإليك تفصيل البحث فيها على التوالي:
1-تعريفه:
أ) لغة: اسم مفعول من"أدرجت"الشيء في الشيء،إذا أدخلته فيه وضمنته إياه
ب) اصطلاحًا: ما غير سياق إسناده،أو أدخل في متنه ما ليس منه بلا فصل.
2-أقسامه:
المدرج قسمان،مُدْرَج الإسناد،ومٌدْرَج المتن.
مدرج الإسناد.
تعريفه:هو ما غير سياق إسناده.
من صوره: أن يسوق الراوي الإسناد،فيعرض له عارض،فيقول كلامًا من قبل نفسه،فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد،فيرويه عنه كذلك .
مثاله: قصة ثابت بن موسى الزاهد في روايته: « مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ » [3] . وأصل القصة أن ثابت بن موسى دخل على شريك بن عبدالله القاضي وهو يُمْلِي ويقول:"حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...."
(1) -انظر النخبة وشرحها ص 48-49 .
(2) - * مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 18) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 10) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 6) والمختصر في أصول الحديث - (ج 1 / ص 3) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 84) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 228) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 205)
(3) - *سنن ابن ماجه باب قيام الليل برقم (1394 )