فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 317

يُعرف الإرسال الخفي بأحد أمور ثلاثة وهي:

نَصُّ بعض الأئمة على أن هذا الراوي لم يلق من حدَّث عنه أو لم يسمع منه مطلقًا.

إخباره عن نفسه بأنه لم يلق من حدَّث عنه أو لم يسمع منه شيئًا.

مجيء الحديث من وجه آخر فيه زيادة شخص بين هذا الراوي وبين من روى عنه. وهذا الأمر الثالث فيه خلاف للعلماء،لأنه قد يكون من نوع"المزيد في متصل الأسانيد".

حكمُه:

هو ضعيف،لأنه من نوع المنقطع،فإذا ظهر انقطاعه فحكمه حكم المنقطع .

أشهر المصنفات فيه:

ـ كتاب التفصيل لمبهم المراسيل للخطيب البغدادي .

المعَنْعنُ والمؤَنَنُ[1]

1-تمهيدُ:

لقد انتهت أنواع المردود الستة التي سبب ردها سَقْطَ من الإسناد،لكن لما كان المعنعن والمؤنن مُختَلفًا فيهما،هل هما من نوع المنقطع أو المتصل،لذا رأيت إلحاقهما بأنواع المردود بسبب سقط من الإسناد .

2-تعريف المعنعن:

لغة:المعنعن اسم مفعول من"عَنْعَن"بمعنى قال"عَنْ،عَنْ".

اصطلاحًا: قول الراوي:فلان عن فلان.

3-مثاله:

(1) -* صحيح مسلم - (ج 1 / ص 111) ومقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 10) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 7) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 4) والمختصر في أصول الحديث - (ج 1 / ص 3) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 83) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 24) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 154) وألفية السيوطي في علم الحديث - (ج 1 / ص 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت