فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 317

ومثاله: هو المثالان المذكوران في نوع الشاذ .

5-حكم الشاذ والمحفوظ:

من المعلوم أن الشاذ حديث مردود،أما المحفوظ فهو حديث مقبول.

الجهَالة بالرَّاوي[1]

1-تعريفها:

أ) لغة: مصدر"جَهِلَ"ضد"عَلِمَ"والجهالة بالراوي تعني عدم معرفته.

ب) اصطلاحًا: عدم معرفة عَيْنِ الراوي أو حاله.

2-أسبابها:

وأسباب الجهالة بالراوي ثلاثة وهي:

كثرة نعوت الراوي: من اسم أو كنيه أو لقب أو صفة أو حرفة أو نسب،فيشتهر بشيء منها فيُذْكَر بغير ما اشتهر به لغرض من الأغراض،فيُظن أنه راو آخر،فيحصل الجهل بحاله .

قلة روايته: فلا يكثر الأخذ عنه بسبب قلة روايته فربما لم يروعن إلا واحدا .

عدم التصريح باسمه: لأجل الاختصار ونحوه . ويسمى الراوي غير المصرح باسمه"المُبْهَم"

3-أمثلة:

أ) مثال كثرة نعوت الراوي:"محمد بن السائب بن بشر الكلبي"نسبه بعضهم إلى جده فقال"محمد بن بشر"وسماه بعضهم"حماد بن السائب"وكناه بعضهم"أبا النضر"وبعضهم"أبا سعيد"وبعضهم"أبا هشام"فصار يُظَن أنه جماعة،وهو واحد . [2]

ب) مثال قلة رواية الراوي وقلة من روي عنه:"أبو العشراء الدارمي"من التابعين،لم يرو عنه غير حماد بن سلمة . [3]

(1) - وهي السبب الثامن من أسباب الطعن في الراوي .

(2) - *انظر تهذيب الكمال [ جزء 25 - صفحة 246 ] برقم (5234 )

(3) - *وفي الكاشف [ جزء 2 - صفحة 443 ] برقم (6741 ) أبو العشراء الدارمي البصري عن أبيه وعنه حماد بن سلمة يقال أسامة ويقال عطارد ويسار أعرابي لينه البخاري وقال أحمد حديثه عندي غلط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت