حديث عمرو بن شَمِر الجُعْفي الكوفي الشيعي ،عن جابر عن أبي الطفيل عن علي وعمار قالا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الفجر،ويكبر يوم عرفة من صلاة الغَداة،ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق""
وقد قال النسائي والدارقطني وغيرهما عن عمرو بن شَمِر [1] :"متروك الحديث" [2] .
4-رتبته:
مر بنا أن شر الضعيف الموضوع،ويليه المتروك،ثم المنكر ثم المعلل،ثم المدرج،ثم المقلوب،ثم المضطرب،كذا رتبه الحافظ ابن حجر. [3]
إذا كان سببُ الطعن في الراوي فحشَ الغلط أو كثرةَ الغفلة أو الفسق ـ وهو السبب الثالث والرابع والخامس ـ فحديثه يسمَّى المنكر .
1-تعريفه:
أ) لغة: هو اسم مفعول من"الإنكار"ضد الإقرار .
ب) اصطلاحًا: عرف علماء الحديث المنكر بتعريفات متعددة أشهرها تعريفان وهما:
(1) -* وفي الجرح والتعديل [ جزء 6 - صفحة 239 ] برقم (1324 ) عمرو بن شمر الجعفي أبو عبد الله روى عن عمران بن مسلم والسدي وجابر الجعفي روى عنه احمد بن يونس سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن على ان عمرو بن شمر منكر الحديث حدث بأحاديث منكرة نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول عمرو بن شمر ليس ثقة نا عبد الرحمن قال سألت أبى عن عمرو بن شمر فقال منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عمرو بن شمر فقال ضعيف الحديث
(2) - ميزان الاعتدال ـ3 ـ ص 268.
(3) - انظر التدريب جـ1 ـ ص 295 والنخبة وشرحها ص 46 وما بعدها .
(4) - * مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 14) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 8) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 5) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 90) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 189) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 177)