فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 317

قال النسائي:"هذا حديث منكر،تفرد به أبو زُكَيْر وهو شيخ صالح،أخرجه له مسلم في المتابعات،غير أنه لم يبلغ مبلغ من يُحْتَمَل تَفَرُّدُهُ" [1]

مثال للتعريف الثاني: ما رواه المعجم الكبير للطبراني [2] - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بن غَنَّامٍ , وَمُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ , قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عُثْمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي , قَالا: حَدَّثَنَا حُبَيِّبِ بن حَبِيبٍ أَخُو حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْعَيْزَارِ بن حُرَيْثٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ , وَآتَى الزَّكَاةَ , وَحَجَّ الْبَيْتَ , وَصَامَ رَمَضَانَ , وَقَرَى الضَّيْفَ دَخَلَ الْجَنَّةَ..

قال أبو حاتم:"هو منكر لأن غيره من الثقات رواه عن أبي اسحق موقوفًا،وهو المعروف" [3]

4-رتبته:

يتبين من تعريفي المنكر المذكورين آنفًا أن المنكر من أنواع الضعيف جدًا ؛ لأنه إما راويه ضعيف موصوف بفحش الغلط أو كثرة الغفلة أو الفسق،وإما راويه ضعيف مخالف في روايته تلك لرواية الثقة،وكلا القسمين فيه ضعف شديد،لذلك مر بنا في بحث"المتروك"أن المنكر يأتي في شدة الضعف بعد مرتبة المتروك .

المَعْروفُ[4]

(1) - التدريب جـ1 ـ ص 240

(2) -* (ج 10 / ص 283) برقم (12524 )

(3) - *كما في مصنف عبد الرزاق مشكل - (ج 9 / ص 16) برقم (20530) عَنْ مَعْمَرٍ عن أبي إسحاق عن العيزار أَنَّ ابْنَ عباس أتاه الأعراب فقالوا إنا نقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونحج البيت ونصوم رمضان وإن ناسا من المهاجرين يقولون لسنا على شيء فقال ابن عباس من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنة

(4) - لم يذكر المعروف هنا لأنه من أنواع المردود ، وإنما ذكر هنا لمناسبة قسيمه"المنكر"هذا و"المعروف"من أقسام المقبول الذي يحتج به كما هو معروف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت