وجدنا فيه حديثًا لم يبين هو ضعفه،ولم يصححه أحد من الأئمة المعتمدين فهو حسن عند أبي داود . [1]
سنن الدار قطني: فقد نص الدارقطني على كثير منه في هذا الكتاب [2] .
تعريفه:
(1) -*قلت: هذا الحكم بشكل عام ، وإلا فهناك أحاديث سكت عنها وهي منكرة ، نبه عليها العلماء ، ولكنه في الحقيقة ينتقي أقوى الموجود في الباب ، وغالب أحاديثه في الأحكام .
وعدد أحاديث أبي داود حوالي (5276) صحح منها الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله ( 4325 ) حديثا، وضعف حوالي ( 1127 ) ولكنه كان من المتشددين بالجرح والتعديل فلا يقبل تضعيفه حتى يوافقه غيره
(2) - *وعدد أحاديته في طبعة المكنز حوالي (4898 )
وهو مرتب على الأبواب ، وفي أحاديث الأحكام وقد قام الإمام الدارقطني ببيان الحكم على معظم أحاديثه وهو من المعتدلين في الجرح والتعديل وله طبعة في أربعة أجزاء وعليها حاشية قيمة لعبد العظيم الآبادي . والكتاب بحاجة لضبط وتخريج لكامل أحاديثه .
وقال:إسْنَادٌ حَسَنٌ (31) مرة ، وإِسْنَادُهُ حَسَنٌ (3) مرات وحكم على أحاديث بالصحة كذلك ، وفيه أحاديث ضعيفة عديدة
(3) - قواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 40) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 30) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 245)