ب) رواية التابعي عن تابِعِيِّهِ: كرواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك . [1]
5-من فوائده:
أ) ألا يُتَوَهَّم أنَّ المروِي عنه أفضل وأكبر من الراوي لكونه الأغلب.
ب) إلا يُظَنَّ أن في السند انقلابًا،لأن العادة جرت برواية الأصاغر عن الأكابر .
6-أشهرُ المصنفات فيه:
أ) كتاب"ما رواه الكبار عن الصغار والآباء عن الأبناء"للحافظ أبي يعقوب إسحق بن إبراهيم الورَّاق المتوفى سنة 403هـ.
ـ4 ـ
1-تعريفُه:
أن يوجد في سند الحديث أَبٌ يروي الحديث عن ابنه .
(1) -* كما في سنن الترمذى برقم (1906 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِىُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِىِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابْنَىْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِىٍّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ زَمَنَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ. ( وهو صحيح )
(2) - *مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 69) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 22) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 143)