للحافظ ابن حجر [1] ،فإنهم يذكرون أمثلة للأحاديث التي صارت ضعيفة بسبب رواية أولئك الضعفاء لها . [2]
ب) الكتب التي صُنِّفت في أنواع من الضعيف خاصة: مثل كتب المراسيل والعلل والمُدْرَج،غيرها ككتاب المراسيل لأبي داود [3] ،وكتاب العلل للدارقطني [4] .
لقد اتفق أهل العلم على الأمور التالية:
(1) - *وهو كتاب ضخم أورد فيه كل من تُكلّم فيه وليس له ذكر في التهذيب وعدد الرواة المترجم لهم أكثر من عشرة آلاف ورتبه على حروف المعجم ... ولخص ما قاله الأقدمون في الراوي بما فيهم الذهبي في الميزان واستدرك عليه كثيرًا ، وناقشهم في كثير من الرواة انظر الأرقام التالية من الجزء الأول:
(6 و9 و12 و20 و22 و31 و49 و51 و52 و56 و61 و68 و71 و72 و73 ...) وهو بحاجة لتحقيق وضبط من جديد .
(2) - *ليس كل ما ورد في هذه الكتب من أحاديث يعتبر ضعيفًا أو مردودًا ، بل بعضه صحيح ، وبعضه حسن ،وبعضه ضعيف ،وبعضه واه ،وبعضه موضوع
(3) -* أورد فيه الأحاديث المرسلة مرتبة على الأبواب الفقهية وعددها حوالي (543) حديثًا وهي تدور بين الصحيح والحسن المرسل والضعيف ، وأغلبها مقبول وقد قام أستاذنا المحقق الشيخ شعيب الأرناؤوط بتحقيقه وتخريج أحاديثه بشكل دقيق ولا يخلو من تشدد .
(4) - *وهو كتاب قيم جدا ،المطبوع منه في أحد عشر مجلدا غير كامل
(5) - *هذا البحث كله من إضافتي وذلك لأهميته البالغة .