وإليك بحث هذه المسميات الستة مفصلة على التوالي.
المُعَلَّقُ [1]
1-تعريفه:
لغة: هو اسم مفعول من"علق"الشيء بالشيء أي ناطه وربطه به وجعله معلقًا . وسمي هذا السند معلقًا بسبب اتصاله بالجهة العليا فقط،وانقطاعه من الجهة الدنيا،فصار كالشيء المعلق بالسقف ونحوه .
اصطلاحًا: ما حُذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالي .
2-من صوره:
أ) أن يحذف جميع السند ثم يقال مثلا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذا""
ب) ومنها أن يحذف كل الإسناد إلا الصحابي،أو إلا الصحابي والتابعي [2]
3-مثاله:
ما أخرجه البخاري في مقدمة 12 - باب مَا يُذْكَرُ فِى الْفَخِذِ .:"وَقَالَ أَبُو مُوسَى غَطَّى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - رُكْبَتَيْهِ حِينَ دَخَلَ عُثْمَانُ [3] . فهذا حديث معلق،لأن البخاري حذف جميع إسناده إلا الصحابي وهو أبو موسى الأشعري ."
4-حكمه:
الحديث المعلق مردودٌ،لأنه فقد شرطا من شروط القبول وهو اتصال السند وذلك بحذف راو أو أكثر من إسناده مع عدم علمنا بحال ذلك المحذوف .
5-حكم المعلقات في الصحيحين:
(1) -* المختصر في أصول الحديث - (ج 1 / ص 3) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 84) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 18)
(2) - شرح النخبة ص 42
(3) -البخاري ـ كتاب الصلاة ـ جـ1 ـ ص90