فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 317

وإليك بحث هذه المسميات الستة مفصلة على التوالي.

المُعَلَّقُ [1]

1-تعريفه:

لغة: هو اسم مفعول من"علق"الشيء بالشيء أي ناطه وربطه به وجعله معلقًا . وسمي هذا السند معلقًا بسبب اتصاله بالجهة العليا فقط،وانقطاعه من الجهة الدنيا،فصار كالشيء المعلق بالسقف ونحوه .

اصطلاحًا: ما حُذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالي .

2-من صوره:

أ) أن يحذف جميع السند ثم يقال مثلا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذا""

ب) ومنها أن يحذف كل الإسناد إلا الصحابي،أو إلا الصحابي والتابعي [2]

3-مثاله:

ما أخرجه البخاري في مقدمة 12 - باب مَا يُذْكَرُ فِى الْفَخِذِ .:"وَقَالَ أَبُو مُوسَى غَطَّى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - رُكْبَتَيْهِ حِينَ دَخَلَ عُثْمَانُ [3] . فهذا حديث معلق،لأن البخاري حذف جميع إسناده إلا الصحابي وهو أبو موسى الأشعري ."

4-حكمه:

الحديث المعلق مردودٌ،لأنه فقد شرطا من شروط القبول وهو اتصال السند وذلك بحذف راو أو أكثر من إسناده مع عدم علمنا بحال ذلك المحذوف .

5-حكم المعلقات في الصحيحين:

(1) -* المختصر في أصول الحديث - (ج 1 / ص 3) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 84) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 18)

(2) - شرح النخبة ص 42

(3) -البخاري ـ كتاب الصلاة ـ جـ1 ـ ص90

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت