هذا ويقابل الشاذَّ"المحفوظُ"وهو:ما رواه الأوثق مخالفًا لرواية الثقة . [1]
(1) - * وفي مصباح الزجاجة (268 ) ) ــ 767 - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِىُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّىُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ » ..
هذا إسناد معلول والمحفوظ عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري كما أخرجه الأئمة الستة. رواه النسائي في عمل اليوم والليلة عن محمد بن عبد الله بن بزيغ عن بشر بن الفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق به ورواه الإمام أحمد في مسنده من حديث علي بن أبي طالب ومن حديث أبي رافع ورواه البزار في مسنده من حديث أنس بن مالك.