فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 317

ب) اصطلاحًا: ما اتصل سنده مرفوعًا كان أو موقوفًا.

2-مثاله:

أ) مثال المتصل المرفوع:"كما في صحيح البخارى [1] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « إِنَّ بِلاَلًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ،فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِىَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ » . ثُمَّ قَالَ وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى لاَ يُنَادِى حَتَّى يُقَالَ لَهُ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ ."

ب) مثال المتصل الموقوف: كما في موطأ مالك [2] حَدَّثَنِى يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قُبْلَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَجَسُّهَا بِيَدِهِ مِنَ الْمُلاَمَسَةِ فَمَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ أَوْ جَسَّهَا بِيَدِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ.

3-هل يسمَّى قول التابعي متصلا ؟

قال العراقي:"وأمَّا أقْوَال التَّابعين إذا اتَّصلت الأسَانيد إليهم, فلا يُسمونها مُتَّصلة في حالة الإطْلاق, أمَّا مع التَّقييد فجَائز وواقع في كلامهم, كقولهم: هذا مُتَّصل إلى سعيد بن المُسيب, أو إلى الزُّهْري, أو إلى مالك ونحو ذلك."

وقيل: والنُّكتة في ذلك أنَّها تُسمَّى مَقَاطيع, فإطْلاق المُتَّصل عليها, كالوَصْف لشيء واحد بمُتضادين لغة.". [3] "

زيادات الثقات[4]

1-المراد بزيادات الثقات:

(1) - *برقم (617 )

(2) -* برقم (96 )

(3) -* فتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 100) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 124)

(4) - *مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 16) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 5) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 198) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 183) وألفية السيوطي في علم الحديث - (ج 1 / ص 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت