فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 317

الزيادات جمع زيادة،والثقات جمع ثقة،والثقة هو العدل الضابط،والمراد بزيادة الثقة ما نراه زائدًا من الألفاظ في رواية بعض الثقات لحديث ما عما رواه الثقات الآخرون لذلك الحديث.

2-أشهر من اعتنى بها:

هذه الزيادات من بعض الثقات في بعض الأحاديث لفتت أنظار العلماء،فتتبعوها واعتنوا بجمعها ومعرفتها،وممن اشتهر بذلك الأئمة:

أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري .

أبو نُعَيم الجُرْجَاني .

أبو الوليد حسان بن محمد القرشي .

3-مكان وقوعها:

أ) في المتن: بزيادة كلمة أو جملة.

ب) في الإسناد: برفع موقوف،أو وصل مرسل.

4-حكم الزيادة في المتن:

أما الزيادة في المتن فقد اختلف العلماء في حكمها على أقوال:

فمنهم من قبلها مطلقًا .

ومنهم من ردها مطلقًا .

ومنهم من رد الزيادة من راوي الحديث الذي رواه أولًا بغير زيادة،وقبلها من غيره. [1]

وقد قسم ابن الصلاح الزيادة بحسب قبولها وردها إلى ثلاثة أقسام،وهو تقسيم حسن،وافقه عليه النووي وغيره،وهذا التقسيم هو:

زيادة ليس فيها منافاة لما رواه الثقات أو الأوثق،فهذه حكمها القبول،لأنها كحديث تفرد برواية جملته ثقة من الثقات .

زيادة منافية لما رواه الثقات أو الأوثق فهذه حكمها الرد،كما سبق في الشاذ.

(1) - انظر علوم الحديث ص 77 والكفاية ص 424 وما بعدها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت