1-تعريفه:
أ) لغة: هو اسم مفعول من"عَرَفَ"
ب) اصطلاحًا: ما رواه الثقة مخالفًا لما رواه الضعيف فهو بهذا المعنى مقابل للمنكر،أو بتعبير أدق،هو مقابل لتعريف المنكر الذي اعتمده الحافظ ابن حجر .
2-مثاله:
أما مثاله فهو المثال الثاني الذي مر في نوع المنكر،لكن من طريق الثقات الذين رووه موقوفًا على ابن عباس . لأن ابن أبي حاتم قال: ـ بعد أن ساق حديث حُبَيِّب المرفوع ـ"هو منكر،لأن غيره من الثقات رواه عن أبي اسحق موقوفًا،وهو المعروف".
إذا كان سبب الطعن في الراوي هو"الوهم"فحديثه يسمَّى المعلل وهو السبب السادس
1-تعريفه:
أ) لغة: اسم مفعول من"أَعَلَّهُ"بكذا فهو"مُعَلٌّ"وهو القياس الصرفي المشهور،وهو اللغة الفصيحة،لكن التعبير بـ"المعلل"من أهل الحديث جاء على غير المشهور في اللغة، [2] ومن المحدثين من عبر عنه بـ"المعلول"وهو ضعيف مرذول عند أهل العربية واللغة . [3]
ب) اصطلاحًا: هو الحديث الذي اُطُّلِعَ فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر السلامة منها.
(1) - *مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 16) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 6) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 91) والكفاية في علم الرواية - (ج 1 / ص 3) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 209) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 28) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 189) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 459)
(2) -لأن المعلل اسم مفعول من"علله"بمعنى ألهاه ، ومنه تعليل الأم ولدها .
(3) - لأن اسم المفعول من الرباعي لا يكون على وزن مفعول، وانظر علوم الحديث ص 81