ج) في أتباع التابعين: رواية مالك عن الأوزاعي،ورواية الأوزاعي عن مالك . [1]
5-من فوائده:
أ) ألا يظن الزيادة في الإسناد . [2] ...
ب) ألا يظن إبدال"عن"بـ"الواو". [3]
6-أشهر المصنَّفات فيه:
أ) المدبج،للدارقطني .
ب) رواية الأقران،لأبي الشيخ الأصبهاني .
ـ 7 ـ
1-تعريفُه:
(1) -* كما في صحيح ابن حبان - (ج 2 / ص 307) برقم (547 ) أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال حدثنا معن بن عيسى عن مالك عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله"قال أبو حاتم رضى الله تعالى عنه ما روى مالك عن الأوزاعي إلا هذا الحديث وروى الأوزاعي عن مالك أربعة أحاديث.
(2) - لأن الأصل أن يروي التلميذ عن شيخه ، فإذا روى عن قرينه ريما ظن من لم يدرس هذا النوع أن ذكر القرين المروي عنه زيادة من الناسخ .
(3) - أي ألا يتوهم السامع أو القارئ لهذا الإسناد أن أصل الرواية: حدثنا فلان و فلان ، فأخطأ فقال ، حدثنا فلان عن فلان .
(4) - *الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 28) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 2 / ص 442) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 152) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 36) وألفية السيوطي في علم الحديث - (ج 1 / ص 47) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 645)