فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 317

أما زيادة"سفيان"فوهم ممن دون ابن المبارك،لأن عددًا من الثقات رووا الحديث عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد،ومنهم من صرح فيه بالإخْبار.

وأما الزيادة"أبا إدريس"فوهم من ابن المبارك،لأن عددًا من الثقات رووا الحديث عن عبد الرحمن بن يزيد فلم يذكروا أبا إدريس،ومنهم من صرح بسماع بُسْر من واثلة.

4-شروطُ ردِّ الزيادة:

يشترط لِرَدَّ الزيادة واعتبارها وهمًا ممن زادها شرطان وهما:

أن يكون من لم يزدها أتقن ممن زادها .

أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة .

فإن اختل الشرطان أو واحد منهما ترجحت الزيادة وقُبِلَتْ،واعتبر الإسناد الخالي من تلك الزيادة منقطعًا،لكن انقطاعه خَفٍيُّ وهو الذي يسمَّى"المرسل الخفي".

5-الاعتراضاتُ الواردةُ على ادَّعاء وقوع الزيادة:

يُعْتَرَض على ادعاء وقوع الزيادة باعتراضين هما:

إن كان الإسناد الخالي عن الزيادة بحرف"عن"في موضع الزيادة،فيَنْبغي أن يُجْعلَ مُنقطعًا.

وان كان مصرََّحا فيه بالسماع،أُحْتُمِل أن يكون سَمِعَهُ من رجل عنه أولًا،ثم سمعه منه مباشرة،ويمكن أن يُجاب عن ذلك بما يلي: [1]

أما الاعتراض الأول فهو كما قال المعترض.

وأما الاعتراض الثاني،فالاحتمال المذكور فيه ممكن لكن العلماء لا يحكمون على الزيادة بأنها وهم إلا مع قرينة تدل على ذلك.

6-أشهر المصنفات فيه:

كتاب"تمييز المزيد في متصل الأسانيد"للخطيب البغدادي.

المضْطَّرِبُ[2]

(1) - *التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 20) و تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 101)

(2) - *مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 17) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 9) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 6) والمختصر في أصول الحديث - (ج 1 / ص 4) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 91) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 222) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 200) وألفية السيوطي في علم الحديث - (ج 1 / ص 15) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 481)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت