ما رواه أبو داود [1] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ » .
4-هل هو من المتصل أو المنقطع ؟:
اختلف العلماء فيه على قولين:
قيل أنه منقطع حتى يتبين اتصاله .
والصحيح الذي عليه العمل،وقاله الجماهير من أصحاب الحديث والفقه والأصول أنه متصل بشروط،اتفقوا على شرطين منها،واختلفوا في اشتراط ما عداهما،أما الشرطان اللذان اتفقوا على أنه لا بد منهما ـ ومذهب مسلم الاكتفاء بهما ـ فهما:
أن لا يكون المُعَنْعِنُ مُدَلِّسًا .
أن يمكن لقاء بعضهم بعضا،أي لقاء المُعَنْعِن بمن عَنْعَنَ عنه .
وأما الشروط التي اختلفوا في اشتراطها زيادة على الشرطين السابقين فهي:
ثبوت اللقاء: وهو قول البخاري وابن المديني والمحققين.
طول الصحبة: وهو قول أبي المظفر السمعاني .
معرفته بالرواية عنه: وهو قول أبي عمرو الداني .
5-تعريف المُؤنَّن [2] :
أ) لغة: اسم مفعول من"أَنَّن"بمعنى قال"أن،أن".
ب) اصطلاحًا: هو قول الراوي: حدثنا فلان أن فلانًا قال...
6-حكم المُؤَنَّن:
أ) قال أحمد وجماعة هو منقطع حتى يتبين اتصاله.
ب) وقال الجمهور:"أَنَّ"كـ"عَنْ"ومطلقه محمول على السماع بالشروط المتقدمة [3] .
(1) - *برقم (676 ) و هو حديث صحيح لغيره
(2) -* قواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 83) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 153)
(3) - * كما في موطأ مالك ( 105 ) وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَّ أَتَى عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهَا لَقَدْ شَقَّ عَلَىَّ اخْتِلاَفُ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى أَمْرٍ إِنِّى لأُعْظِمُ أَنْ أَسْتَقْبِلَكِ بِهِ. فَقَالَتْ مَا هُوَ مَا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ فَسَلْنِى عَنْهُ. فَقَالَ الرَّجُلُ يُصِيبُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ وَلاَ يُنْزِلُ فَقَالَتْ إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ لاَ أَسْأَلُ عَنْ هَذَا أَحَدًا بَعْدَكِ أَبَدًا.
و (387 ) وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَىٍّ مَوْلَى أَبِى بَكْرٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ يَقُولُ مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ لاَ يُرِيدُ غَيْرَهُ لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ لِيُعَلِّمَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ رَجَعَ غَانِمًا.
و (650 ) وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَسَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ كَانَا يُرَخِّصَانِ فِى الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ.
قلت: وهو كله هنا محمول على الاتصال