الحافظ ابن حجر في اللسان بأنه حافظٌ [1] ،وقال الذهبي في الميزان: ثقةٌ مشهورٌ لكن وقعت له في رواياته المناكير [2] .
وفي سنده بقية بن الوليد [3] وهو من الأئمة الحفاظ صدوق،لكنه كثير التدليس عن الضعفاء،روى له مسلم متابعة فقط [4] ،وهو هنا لم يصرح بما يثبت سماعه للحديث فيكون ضعيفا . [5]
(1) - وفي تقريب التهذيب [ جزء 1 - صفحة 507 ] (6304 ) محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي القرشي صدوق له أوهام وكان يدلس من العاشرة مات سنة ست وأربعين د س ق
وفي لسان الميزان [ جزء 7 - صفحة 376 ] (4749 ) محمد بن مصفى بن بهلول القرشي أبو عبد الله الحمصي الحافظ عن بن عيينة ومحمد بن حمير وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجة وأبو حاتم وقال صدوق
وفي الكاشف [ جزء 2 - صفحة 222 ] (5157 ) محمد بن مصفى الحمصي الحافظ عن بقية وابن عيينة وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجة وأبو عروبة وابن فيل ثقة يغرب توفي 246 د س ق
وانظر الجرح والتعديل [ جزء 8 - صفحة 104 ] (446)
(2) - وفي ميزان الاعتدال - (ج 4 / ص 43) (8181 ) [ صح ] محمد بن مصفى [ د، س، ق ] الحمصى.صاحب بقية.صدوق مشهور.
قال صالح جزرة: حدث بمناكير، وأرجو أن يكون صدوقا.وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبى عن حديث لابن مصفى، عن الوليد، عن الاوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا: إن الله تجاوز لامتي عما استكرهوا عليه - فأنكره أبى جدا، وقال: ليس هذا إلا عن الحسن.
قال العقيلى: هذا يروى بإسناد أصلح من هذا.
قلت: كان ابن مصفى ثقة صاحب سنة، من علماء الحديث.
(3) - وفي سنده بقية بن الوليد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة: وأعله الألباني في الضعيفة به (521) وقال: بقية سيء التدليس ، فإنه يروي عن الكذابين عن الثقات ثم يسقطهم من بينه وبين الثقات ويدلس عنهم فلا يبعد أن يكون شيخه الذي أسقطه في هذا الحديث من أولئك الكذابين 000 اهـ واعتبره موضوعًا .
أقول:
من راجع ترجمة بقية في التهذيب وجد مايلي:
الأكثر على توثيقه بقوة والثاني أنه ثقة وحجة فيما رواه عن أهل بلده وهذا ما أكده ابن عدي كذلك وهذا منها فهو يرويه عن شيخه ثور الحمصي فينبغي أن يقبل هذا الحديث ،وهو الذي لازمه مدة طويلة فلا حاجة لأن يدلس عنه ، وإنما يكون التدليس عن شيخ سمع منه شيئًا قليلًا 00 راجع التهذيب 10/473 - 478
وقال ابن عدي بعد ترجمته المطولة:
إذا روى عن الشاميين فهو ثبت ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لامنه ، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم ، وربما كان الوهم من الراوي عنه ، وبقيةُ صاحبُ حديثٍ ، ومن علامةِ صاحبِ الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار ، ويروي عنه الكبار من الناس وهذه صورة بقية ا هـ 2/72 - 80
فلله درك يا ابن عدي .
والحديث مرويٌّ من طرق أخرى فيها ضعف
علمًا أنّ إحياء أية ليلةٍ مندوبٌ إليه بشكل عام، والإحياء يكون بالإكثار من الصلاة وذكر الله وقراءة القرآن والاستماع لموعظة ونحو ذلك, ولا سيما إذا لاحظنا هذه الأيام كيف أن َّالكفار يحيون ليالي أعيادهم بالمعاصي والمنكرات ،فإذا خالفهم المسلمون وأحيوا ليلتي العيدين بطاعة الله تعالى كان خيرًا لهم بلا شكٍّ ,
(4) - تقريب التهذيب [ جزء 1 - صفحة 126 ] (734 ) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يحمد بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم صدوق كثير التدليس عن الضعفاء من الثامنة مات سنة سبع وتسعين وله سبع وثمانون خت م 4
وفي الكاشف [ جزء 1 - صفحة 273 ] (619 ) بقية بن الوليد أبو يحمد الكلاعي الميتمي الحافظ عن بحير ومحمد بن زياد الألهاني وأمم وعنه ابن جريج وشعبة وهما من شيوخه وكثير بن عبيد وأحمد بن الفرج الحجازي وخلق وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات وقال النسائي إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة مات 197 م 4
(5) - قلت: الصواب أنه حسن لغيره